‏إظهار الرسائل ذات التسميات وجع قلب. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات وجع قلب. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 16 سبتمبر 2013

قصة عرفة معوض. عرفة لسه محبوس ليه؟


 من أول الثورة اشتغلت مع آلاف مقبوض عليهم بتهمة الثورة, من أصدق من قابلت منهم, وأكثرهم ثورية, وإخلاص للقضية, واستعداد لدفع تمنها, هو الراجل اللي فوق في الصورة ده.. "عرفة معوض".
عرفة مقاول أعمال بناء, من القليوبية, تفرغ للثورة من أول يوم, وناضل ضد مبارك, وضد المجلس العسكري, وضد نظام الإخوان, وشارك في كل معارك الثورة المهمة لحد ما اتحبس, واتصاب في كتير منها لدرجة إن مافيش ولا جزء ف جسمه مافيهوش أثر لمعركة, في عهد مبارك كان من الناس اللي نزلت التحرير واشترك في موقعة الجمل وأدى دور عظيم في الدفاع عن الميدان, وفي عهد المجلس العسكري كان حاضر بقوة في كل الفاعليات الثورية ضد حكم العسكر, وشارك بدور بطولي في أحداث مجلس الوزرا, وفي عهد الخرفان, قعد يشارك في المظاهرات والاشتباكات لحد ما اتقبض عليه يوم 3 فبراير. في مظاهرة قدام قصر الاتحادية للاحتجاج على قتل الشهيدين "كريستي" و"عمرو سعد" اللي استشهدوا قدام نفس القصر يوم 1 فبراير.
 عرفة كان بيستخدم حبل بخطاف لتثبيت رسالة للخروف مرسي بيقوله فيها: إن الثوار لو عايزين يقتحموا قصره, هيقتحموه, بس هم مش هيعملوا كده حفاظاً على سلمية الثورة, وإن حكمه هيودي مصر لخراب ولحرب أهلية.
 بس قوات الحرس الجمهوري قبضت عليه, واحتجزوه جوا القصر وضربوه وعذبوه, وكمان وهم بيجروه مفاتيح عربيته وقعت منه, والعربية اتسرقت, وأهله دفعوا "فدية" عشان يرجعوها وكأنهم ناقصين مصايب.
 إعلام السلطة اتهم "عرفة" بإنه كان بيقتحم القصر باستخدام ونش, لدرجة إن ولاد الكلب بقوا بيسموه في الأخبار بـ"سائق الونش".
وجت نيابة طلعت عبد المرشد المبجلة, وأحالته للجنايات محبوس, واتهمته بعدة تهم هي:التسبب في تخريب إحدى المنشآت العامة في زمن هياج وفتنة بقصد إشاعة الفوضى, وكذلك نسبت إليه استعمال القوة والعنف مع مجند مما أدى لإصابته, وكذلك استعراض القوة قبل المجند سالف الذكر لترويعه وحمله على الامتناع عن عملهودي تهم عقوباتها المؤبد, لكنها ماكتفتش بكده, وزودت في مواد الاتهام, مواد تعدمه, وكل ده عشان التلفيات اللي عملها ف بوابة قصر الاتحادية. إيه بقى هي التلفيات دي؟ محضر المعاينة اللي رئيس نيابة مصر الجديدة بنفسه نزل عمله قال إن التلفيات عبارة عن خلع حلية نحاسية من البوابة رقم 4, وكمان البيه كسل يحرزها. آه والله زي ما بقول لحضراتكوا كده.. طالبين إعدامه عشان حلية في بوابة القصر!
والحلية دي اتخلعت "في زمن هياج وفتنة" زي ما النيابة نفسها قالت في أمر الإحالة, و ف وقت فيه آلاف المتظاهرين. عرفوا منين إن عرفة اللي خلعها؟
  القضية لما راحت المحكمة, المحكمة من نفسها كده عدلت التهمة وقالت: شروع في إتلاف إحدى الممتلكات العامة باستخدام حبل  مثبت به خطاف, عشان تنفي قصة الونش الوسخة دي من أساسها, بالإضافة لإنها شالت تهمتي "إصابة المجند", و"استعراض القوة" عنه.
- القائم بضبط عرفة مجهول, ومافيش محضر, والمذكرة المحررة ضده بتقول تم إلقاء القبض عليه, من غير ما نعرف مين اللي قبض.
- نفس المذكرة بتقول إن فيه فيديوهات متصورة لعرفة وهو بيقتحم القصر, وماشفناش الفيديوهات دي خالص, ولا هو اتواجه بيها, لحد جلسة المحاكمة اللي انعقدت يوم 16/9/2013 ولما الفيديوهات دي اتعرضت.. من أول لحظة كده لقيناها تسجيل نهاري في عز الشمس, مع إن الواقعة حصلت الساعة 12 بالليل تقريباً, ودا اللي ثابت في ورق القضية, ولما جينا نثبت التناقض الواضح ده.. القاضي زعق وانفعل وقالنا: ماتقاطعونيش, ورفع الجلسة, واتنحى!
- الأداة المضبوطة مع عرفة غير صالحة للاستخدام, وكان شايلها بحكم عمله, وهي أداة رفع مش جر, وحتى لو كانت أداة جر. أنا لو عايز أفتح باب هشده لبرا والا هزقه لجوا؟ رواية النيابة للواقعة عاملة كده زي ما تكون بتقول إن واحد حاول يقتل واحد باستخدام مسدس ميه, ودي بنسميها في القانون "الجريمة المستحيلة".
- شاهد الإثبات اللي جه.. طلع شاهد ماشافش حاجة. فيديو لشهادته من هنا.

عرفة محبوس من فبراير, وبعد ما القاضي اللي كان بينظر قضيته اتنحى, لسه هنستنى لحد ما يحددوله جلسة قدام دايرة جديدة.
أب لطفلين ولد وبنت, وأخته ماتت مريضة, وهو في السجن وماعرفش يزورها ولا يودعها. و
دلوقتي الجيش عزل مرسي وقالوا إنه خاين وعميل وابن كلب وكل اللي جه في بيان السيسي. عرفة لسه محبوس ليه يا بشر؟

الثلاثاء، 9 يوليو 2013

قبل ما تزايد علينا

أكرر: مش هدافع عن قتلة الحسيني أبو ضيف, وقبل ما تزايد على موقفي أنا واللي زيي وتقول إننا انتقائيين, احنا قبل كده تضامنا مع الإسلاميين في العباسية, ونزل مننا ناس كتيرة تقف معاهم وهم بيتضربوا في العباسية, دفاعاً عن حقهم في الاعتصام السلمي, رغم إن الاعتصام كان علشان العجل ابن الأمريكانية مش ضد العسكر ولا حاجة, وبعد كده كنا حوالي 30 محامي أغلبنا يساريين, اتسحلنا معاهم 3 شهر في المحكمة العسكرية بندافع عنهم ضد المحاكمات الاستثنائية, في نفس الوقت اللي مافيش محامي إسلامي يوحد ربنا جالهم المحكمة, رغم إن العجل أبو سماعين نفسه محامي, وفين وفين لما الأستاذ ممدوح إسماعيل جه المحكمة العسكرية, ويومها جه سجل مع القناة الأولى عشان يشيد بنزاهة وحيادية واستقلال القضاء العسكري ومشي من غير ما يحضر مع حد منهم, دا احنا حتى أضربنا عن الطعام تضامناً معهم وماعملناهاش لما كان علاء عبد الفتاح محبوس, رغم إن علاء صاحبنا اللي بنحبه جداً وابن أستاذنا كلنا أ/ أحمد سيف.
مبادئنا مابتتجزأش أهي ولا حاجة, وماحناش انتقائيين, بس احنا قررنا مانقفش مع أنصار سلطة قمعية نازلين يضربوا الناس في الشوارع بالنار لفرض نظام قمعي بالقوة وقمع ثورة الشعب ضده.

الخميس، 4 يوليو 2013

"لولا عاصري اللمون عليكوا على فكرة".. آن لعاصري اللمون أن يخرجوا ألسنتهم للجميع


في ظل هذه الأيام المفترجة التي نمر بها جميعاً, أحب أشكر في نفسي وأحييني وأشد على إيدي أنا وكل اللي عصروا على روحهم لمون, عشان لولانا ماكانتش الثورة اتغلبت على الخرفان بالسرعة القياسية دي.
احنا اللي استحملنا تريأة أصدقاءنا علينا وتسفيههم لوجهة نظرنا, واتهاماتهم لنا –أحياناً- بإننا "حدفنا يمين", احنا اللي كان كل ما يتأزم الحال بالجميع, يقولولنا "مش انتوا اللي جبتوه؟"
بتكلم هنا تحديداً عن اللي عصروا لمون عشان يحرقوا الإخوان ويكشفوهم قدام الناس, ونبقى بنخلص من مرحلة وسخة كنا لازم هنعدي بيها, فقلنا نخلص منها بدري بدري.
ماقلناش أبداً "هننتخبه عشان نعرف نعارضه" لإننا عارفين إن الإخوان فاشيين وماعندهمش مانع يقتلوا معارضيهم.
راهنا على غباء الإخوان, وطمعهم, ودناوتهم, لكن هم فاقوا كل تصوراتنا سيئة الظن, وأصروا يخفوا ف سنة واحدة, ومش بس خفيوا, لكن كمان الناس عرفت حقيقتهم, وإرهابهم, وكارهينهم تماماً, وهم دلوقتي مستخبيين وخايفين يوروا وشهم لحد.
وعشان تشوفوا إحنا جنبناكوا قد إيه تخيلوا كده لو كان شفيق هو اللي بيحكم؟ كان زماننا دلوقتي كلنا كده على بعضنا "احنا وانتوا, والحديث للثوار الأصليين بس" مرميين ف السجون بمحاكمات عسكرية "والعباسية بروفة", وكان زمان الإخوان لإنهم بيعملوا صفقات على روحهم - ومحمد محمود ومجلس الوزرا يشهدوا - حاطين إيديهم في إيد شفيق في إيد الجيش في إيد القضاء في إيد الشرطة في إيد الإعلام في إيد المواطنين الشرفاء وأعضاء حزب الكنبة, ومتفقين عليكوا.
ولو فكرنا نثور على شفيق, كان زماننا كام ألف واقفين ف التحرير بنصوّت وماحدش سامعنا, مش بننزل بعشرات الملايين زي ما عملنا مع الخروف.
وبتجاوز كل ما سبق, ونفترض إننا عرفنا نخلع شفيق, كان زماننا داخلين على انتخابات جديدة, والإخوان لسه ماخدوش فرصتهم فيكسبوا, ونعيد م الأول خالص بقى. بذمتكوا مش وفرنا عليكوا تعب كتير؟
حقنا عليكوا إنكوا تعتذرولنا, بس قشطة احنا اخوات يعني
=
طبعاً الكلام مش عن اللي عصروا لمون وعرصوا بعدها زي سلامة عبد الحميد وأمثاله, وفيه أسامي تانية كنت عايز أذكرها, بس بلاش لزوم المصالحة الوطنية وكده :-)


تفرق كتير "يسقط يسقط حكم العسكر" عن "يسقط يسقط حكم العسكر"

احنا اصحاب هتاف "يسقط حكم العسكر" اللي اتشرفنا بقوله واحنا ثابتين في مكاننا واحنا 100 نفر بصدورنا العارية, احنا اللي اعتصمنا قدام مجلس الوزراء لمنع دخول كمال الجنزروي "الفلول" في عز ما كانوا الخرفان بيهللوله.
احنا اللي قلنا "عدل" وقت ما كانوا واقفين مع "الندل", ودفعنا تمن اللي قلناه دم.
احنا اللي وقفنا ف وش الرصاص مابنقاوموش ونفسنا يصيبنا عشان نروح لشهدائنا يطبطبوا علينا من خستكوا وندالة الناس اللي كانت بتقول "إيه اللي وداهم هناك".
احنا اللي مشينا ف جنازة الإمام الشهيد عماد عفت وهم بيشتمونا طول الطريق.
احنا اللي معانا المناديل اللي فيها دم الشهيد محمد مصطفى كاريكا. احنا اللي كنا محاوطين دمه الطاهر بالحجارة وعمالين نوريه واحنا بنصرخ ف الناس اللي رايحين أشغالهم الساعة 6 الصبح, لما كان الجيش بيوقف الضرب أول ما الدنيا تنور عشان الناس ماتشوفش جرايمه.
احنا اللي كلنا اتعرينا لما ست البنات اتعرت بس فضلنا "مستورين من جوانا" بعد ما "جسمنا اتكشف" عشان كنا ع الحق وعارفين إننا ع الحق, حتى لو كنا 100 بني آدم.
احنا اللي طلعنا من معركة مجلس الوزرا نفسيتنا متشرحة, وأذهاننا متدمرة, وأجسادنا مكسرة.
واحنا اللي كملنا بعدها ونزلنا يوم 25 يناير 2012 بمسيرات ماشفتهاش مصر قبل كده, بنهتف "يسقط حكم العسكر", وبنطلب القصاص لشهدائنا, والعسكر ردوا على كده بمذبحة بورسعيد, اللي راح فيها مننا 72 شهيد, نزلنا نطالب بحقهم وحق اللي قبلهم في الوقت اللي كانوا بيقفوا فيه ف مجلس الشعب يصقفوا للمجرم محمد إبراهيم وزير الداخلية وقتها وهو بيقول "مافيش خرطوش".
احنا اللي هنفضل لآخر عمرنا نسعى ورا إننا نجيب حق شهداء حكم العسكر وكل شهدائنا الأطهار, ومش هيمنعنا عن ده إلا إننا نموت زيهم.
احنا اللي بنهتف بسقوط أي حاكم ظالم في عز جبروته, واحنا اللي هنسقط أي حاكم يتهاون لحظة ف القصاص لكل شهدائنا الأطهار.

الأربعاء، 24 أكتوبر 2012

حكاية أول أربعة يتعاقبوا بتهمة الثورة بحكم قضاء عادى

 تعود أحداث الواقعة إلى يوم السادس من يونيو 2012, أثناء الاعتصام فى ميدان التحرير بعد الحكم فى قضية الرئيس المخلوع, حيث تلقى المعتصمون بالميدان استغاثات تفيد باشتعال النيران فى خيام القضاة المفصولين المعتصمين أمام دار القضاء العالى آنذاك, وعلى أثر ذلك توجه بعض المعتصمين لدار القضاء من أجل المساهمة فى  إطفاء النيران, دون أن يعلموا خلفية الأحداث, ولا من هم المعتصمين تحديداً, وكان ذهابهم فقط لنجدة المستغيثين, والدفاع عن الحق فى الاعتصام.

 كان من بين الذاهبين لنجدة المعتصمين 4 هم: "ناهد شريف عبد الحميد السيد", "كمال محمد محمود عبد الرحيم", "محمد عاطف سيد عبد ربه", "أسامة صبرى حسين مصطفى".

 فى هذه الأثناء, ذهب بعض القضاة المفصولين المعتصمين لقسم شرطة الأزبكية لتحرير محضر بواقعة حرق  خيامهم, فقامت الشرطة بالقبض عليهم واتهامهم بالتسبب فى الاشتباكات مع موظفى دار القضاء العالى, والتى تلت  واقعة حرق الخيام, وعندما انتقلت الشرطة لموقع الأحداث, قبضت بمساعدة الموظفين على عدة أشخاص من  الموجودين فى محيط دار القضاء, قبضاً عشوائياً كالعادة كان هدفه تسديد المحاضر الجارى عملها لتغطية الأحداث.

 بعد أن حققت النيابة مع المتهمين فى واقعة اقتحام دار القضاء العالى المزعومة, قررت إحالة 3 من القضاة المفصولين, و4 من متظاهرى التحرير هم المذكورين عاليه, للمحاكمة ووجهت لهم عدة اتهامات هى:
التعدى على موظفين عموميين, الإتلاف عمدى لمبان معدة للنفع العام, استعراض القوة والتلويح بالعنف (البلطجة), حيازة أدوات (حجارة وعصى) وسلاح أبيض بغير مسوغ من الضرورة الشخصية والحرفية, تجمهر مكون من أكثر من حمسة أشخاص.

 الغريب أن هذه الاتهامات استندت لمذكرة مقدمة من السكرتير الشخصى لرئيس محكمة النقض السابق, وشهادات  ملفقة ومتضاربة من بعض موظفى محكمة النقض, دون حتى أن يتم تحرير محضر ضبط للمتهمين!

 كما أن الإجراءات التى اتخذت ضد المتهمين, بها شبهة تواطؤ ضد القضاة المفصولين لوجود خصومة شخصية بينهم وبين أشخاص بارزين فى القضاء المصرى, حتى أن التحقيقات أثبتت أنهم رفضوا المثول للتحقيق أمام النيابة العامة, وطالبوا بالتحقيق معهم بواسطة النيابة العسكرية!

 كيفت محكمة أول درجة, الواقعة بأن القضاة المفصولين حرضوا الآخرين على اقتحام دار القضاء العالى والاعتداء على موظفيه, وحكمت محكمة الجنح على المتهمين السبعة (ثلاثة قضاة مفصولين, وأربعة من المتظاهرين) بالحبس سنتين مع الشغل والنفاذ والوضع تحت مراقبة الشرطة سنتين آخرتين.

 تم استئناف الحكم, وتداولت القضية بالجلسات حتى أصدرت محكمة جنح مستأنف الأزبكية حكمها يوم الأحد الماضى, بتبرئة المتهمين الثلاثة القضاة, وتأييد الحكم بالحبس على الشباب الذين ذهبوا لإطفاء الحريق!

ملاحظات:-

-أول حكم يصدر من القضاء المدنى, بمعاقبة أشخاص على خلفية اشتراكهم فى أحداث الثورة.

-الاتهامات هى ذات الاتهامات التى يتم توجيهها لكل من يقبض عليه فى المظاهرات منذ عهد مبارك.

-المادة التى عوقبوا على أساسها هى المادة رقم 375 مكرر, والتى أضافها المجلس العسكرى عنوة لنصوص القانون, فى مارس 2011, لتجريم الفاعليات الثورية ووصمها بالبلطجة.